توفي اليوم المطرب الفلسطيني محمد لافي نجم برنامج "سوبر ستار" و يُذكر أن محمد لافي شاب فلسطيني الأصل عاش في الكويت وفقد بصره في عمر الـ 14 نتيجة خطأ طبي ثم شارك في سوير ستار عام 2003 حيث حظي بشعبية كبيرة آنذاك - ( البيان )
توفي، اليوم، المطرب الفلسطيني محمد لافي، نجم برنامج «سوبر ستار».
ونعى الراحلَ زميلُه الفنان هيثم سعيد عبر حسابه الشخصي في «فيسبوك»، قائلاً: «انتقل إلى جوار ربه الصديق الطيب وزميلي العزيز في برنامج سوبر ستار الفنان محمد لافي»، واصفاً الخبر بأنه «أكثر من محزن».
وأعرب سعيد عن عميق أسفه على فراق صديقه، راجياً له الرحمة والمغفرة بقوله: «اللهم أسكنه فسيح جناتك وعامله بما انت أهله، إنا لله وإنا إليه راجعون، ربنا يرحمك يا طيب».
وتفاعلت الفنانة رويدا عطية مع النبأ الجلل، كاتبةً عبر حسابها الشخصي في «إنستغرام»: «محمد يا حلو القلب، يا طيب وخلوق».
وأضافت: «أقول الله يرحمك، والوجع الذي أشعر به لا يوصف، يا رفيق ذكرياتنا بالمرّ والحلو، ستبقى بالقلب دائماً يا غالي».
وتابعت رويدا: «الله يصبرنا على فراقك، ويصبر أهلك وكل محبينك، هيك ارتحت يا لافي، رحت لمكان أحلى ما فيه زعل ولا تعب، إنا لله وإنا إليه راجعون».
يُذكر أن محمد لافي شاب فلسطيني الأصل عاش في الكويت، وفقد بصره في عمر الـ14 نتيجة خطأ طبي، ثم شارك في سوير ستار عام 2003، حيث حظي بشعبية كبيرة آنذاك.
أعلنت الهيئة الوطنية للإعلام عن نتائج عام 2025 لقطاع الإعلام في دولة الإمارات، والذي شهد تطوراً في السينما والألعاب الإلكترونية والنشر وصناعة المحتوى، بالتزامن مع تطوير تشريعات وسياسات تنظيمية جديدة دعمت نمو القطاع وعززت مساهمته في الاقتصاد الوطني.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة