تسلمت الممثلة والمنتجة التونسية هند صبري وسام الآداب والفنون برتبة ضابط من فرنسا خلال احتفال صغير أقيم الأربعاء في مقر السفارة الفرنسية بالقاهرة.
وقالت السفارة في بيان إن حضور الاحتفال اقتصر على الأهل والأصدقاء مراعاة للإجراءات الاحترازية المتبعة لكبح فيروس كورونا.
وهذا هو ثاني وسام تحصل عليه الفنانة التونسية من فرنسا "لمجهوداتها في الثقافة والفنون" بعد وسام فارس الذي حصلت عليه عام 2014.
ونشرت هند صبري صورة لتقلدها الوسام على صفحتها بموقع فيسبوك وكتبت "شكرا للجمهورية الفرنسية ولسعادة سفير فرنسا ولعائلتي وجمهوري وأصدقائي، وأعدكم أن استمر في محاولة إسعادكم".
بدأت هند صبري مشوارها الفني قبل نحو 25 عاما في تونس ثم انتقلت إلى مصر حيث اكتسبت شهرة واسعة عربيا وعالميا من خلال مجموعة كبيرة من الأفلام السينمائية والمسلسلات التلفزيونية.
من أشهر أفلامها (مذكرات مراهقة) و(عرايس الطين) و(الجزيرة) و(عمارة يعقوبيان) و(إبراهيم الأبيض) و(أسماء) و(نورا تحلم).
كما سلم السفير الفرنسي بالقاهرة ستيفان روماتيه وسام الآداب والفنون برتبة فارس إلى السيناريست والمنتج محمد حفظي رئيس مهرجان القاهرة السينمائي.
وبتقلده هذا الوسام يلحق حفظي بمجموعة بارزة من الكتاب والفنانين المصريين الذين حظوا بالتكريم الرفيع من فرنسا وفي مقدمتهم الروائي نجيب محفوظ والمخرج السينمائي يوسف شاهين.
وكتب حفظي للسينما المصرية العديد من الأفلام منها (السلم والثعبان) و(ملاكي اسكندرية) و(فتح عينيك) و(التوربيني) و(أسوار القمر).
أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، نجاح البعثة الأثرية المصرية في الكشف عن وحدة جنائزية جديدة بجبانة تل آثار قويسنا بمحافظة المنوفية بدلتا مصر، إلى جانب مكتشفات تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني
أطلقت دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، برنامج "دعوة من دبي"، الذي يتيح للمقيمين دعوة عائلاتهم وأصدقائهم لزيارة المدينة ومشاركتهم أجمل تجاربها، في مبادرة تحتفي بدورهم كأفضل سفراء للمدينة، ويستمر البرنامج حتى 31 أكتوبر 2026، ويمنح المقيمين من نحو 200 جنسية مزايا حصرية عند دعوة عائلاتهم وأصدقائهم لاستكشاف المدينة والاستمتاع بتجاربها المتنوعة.
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال