كشفت مصادر إعلامية عن سيارة جديدة برمائية من شركة "Nouvoyage" قيد التطوير قادرة على السير في بيئات مختلفة ومتنوعة، من البحر إلى اليابسة، لكن مع توفير بيئة فاخرة جداً لركابها.
وتجمع السيارة الجديدة، التي تم الكشف عنها سابقاً والتي تحمل اسم Nouvoyage" (Limousine Tender 33 )"، بين السيارة الفاخرة واليخت الفاخر، حيث توفر مزايا رائعة جداً لأول مرة في عالم السيارات مع الاحتفاظ بشكل السيارة المثالي إلى حد ما.
وأطلقت شركة "Nouvoyage "، أول سيارة برمائية لها من هذا الصنف في العام 2013، وتحمل اسم "تندر 33"، وكانت أول مركبة برمائية فاخرة في العالم قادرة على نقل الضيوف في الطرق المائية والبرية.
تمكنت ليموزين تندر من الوصول إلى سرعة تقرب من 30 عقدة في البحر و85 ميلاً في الساعة (136.7 كيلومتراً في ساعة) على الأرض.
وتستوعب السيارة البرمائية الجديدة، التي يبلغ طولها 10 أمتار ووزنها 6123 كيلوغراماً، 12 راكبًا واثنين من أفراد الطاقم لقيادتها.
وتضمنت مقاعد فاخرة جداً ونظام تكييف الهواء ودورة مياه مشابهة لتلك الموجودة في الطائرات الأمر الذي جعلها قارب وليموزين ومنزل متنقل في وقت واحد.
ونوه الموقع إلى أنه على الرغم من التصاميم المطروحة إلا أنه لا يزال من غير الواضح موعد البدء بإنشاء هذه السيارة وطرحها في السوق، حيث تقدر تكلفتها بحوالي 2 مليون دولار.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال