بعض الأفكار البسيطة، التي تحولت إلى مكونات أساسية في حياتنا اليومية، من دون أن ندرك ذلك، تحمل خلفها قصصا مثيرة و"بيزنس" بالمليارات.
من بين تلك الأفكار البسيطة التي تحولت لمنتج يومي مهم، كرتونة البيض، التي أصبحت الطريقة الأساسية لحفظ البيض في المحلات الغذائية.
ووفقا لموقع "بي بي سي"، كان مالك صحيفة كندي، يدعى جوزيف كويل، وراء الفكرة، قبل أكثر من قرن.
وبدأ كويل بالتفكير بالموضوع بعدما استمع إلى نقاش حاد بين مالك فندق ومزارع، بسبب توصيل الأخير لشحنة البيض، ونصفها مكسور داخل السلة.
وبدأ كويل بصنع النماذج التجريبية لمنتج يحمي البيض من الكسر، باستخدام صفحات الجريدة، حتى توصل للحل الذي نراه اليوم، وهو كرتونة البيض، المصنوعة من الورق المقوى، التي تحتفظ بمكان مخصص لكل بيضة على حدة.
وفي عام 1919، قرر كويل بيع الصحيفة التي يملكها، والسفر حول أميركا الشمالية، لبيع وترويج اختراعه الجديد، كرتونة البيض.
وكانت رسالة كويل الرئيسية لمزارعي البيض: "هذا الاختراع سيوفر لكم أكثر بكثير من تكلفته".
وبالرغم من الاختراع الناجح، لم يستطع كويل أن يصبح غنيا بفضل هذا الاختراع، إذ لم يكن رجل أعمال يدير أعماله بحنكة، وفقا للموقع.
أما اليوم، تدر تجارة كراتين البيض 8 مليارات دولار سنويا، وهي بارتفاع مستمر في الأعوام الأخيرة، بسبب تزايد استهلاك البيض حول العالم.
قال مجموعة من علماء المناخ اليوم الخميس، إن موجات الحر المتتالية وانخفاض معدلات هطول الأمطار عن المتوسط فاقما حدة الجفاف في أوروبا، لافتين إلى أن صيف 2026 في أوروبا يمثل أزمة مركبة ناجمة عن نقص مستمر في هطول الأمطار ودرجات حرارة شديدة الارتفاع
أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، نجاح البعثة الأثرية المصرية في الكشف عن وحدة جنائزية جديدة بجبانة تل آثار قويسنا بمحافظة المنوفية بدلتا مصر، إلى جانب مكتشفات تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني
أطلقت دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، برنامج "دعوة من دبي"، الذي يتيح للمقيمين دعوة عائلاتهم وأصدقائهم لزيارة المدينة ومشاركتهم أجمل تجاربها، في مبادرة تحتفي بدورهم كأفضل سفراء للمدينة، ويستمر البرنامج حتى 31 أكتوبر 2026، ويمنح المقيمين من نحو 200 جنسية مزايا حصرية عند دعوة عائلاتهم وأصدقائهم لاستكشاف المدينة والاستمتاع بتجاربها المتنوعة.
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال