بدأ ضباط الشرطة في الصين بارتداء خوذات تعمل على قياس درجات حرارة المارة أوتوماتيكيًا بنظام الذكاء الاصطناعى، في خطوة تساهم بشكل كبير في اكتشاف المصابين بفيروس كورونا.
وزودت الخوذات بكاميرا ذات تقنية عالية تعمل بالأشعة تحت الحمراء، تصدر إشارة عند اكتشاف أي شخص مصاب بالحمى وهي أحد الأعراض الشائعة للإصابة بعدوى فيروس كورونا
ويمكن للكاميرا قياس درجات حرارة المارة على بعد 5 أمتار، كما أنها مجهزة بتقنية التعرف على الوجوه، ويمكنها أيضًا عرض المعلومات الشخصية للمشاة على شاشة افتراضية بداخلها.
ويستخدم المسؤولون في المدن الصينية الكبرى الآن الجهاز المستقبلي لمنع انتشار فيروس كورونا مع بدء عودة الموظفين إلى العمل.
وفي تشنغدو، المدينة التي يبلغ عدد سكانها 16 مليون نسمة في مقاطعة سيتشوان الجنوبية الغربية، ارتدى الضباط الخوذات لمراقبة المارة في أحد شوارع العاصمة الأسبوع الماضي.
وأظهر شريط فيديو نشرته "تشاينا نيوز" أن الضباط ينظرون من حولهم لفحص المتسوقين والمارة ومعرفة ما إذا كانت درجات حرارة أجسامهم أعلى من 37.3 درجة مئوية.
وفي شنتشن، التي تشترك في الحدود مع هونغ كونغ، بدأت الشرطة هذا الأسبوع في تفتيش السائقين الذين جاءوا إلى المدينة بمساعدة الخوذات.
وأثناء تواجدهم في مستشفى Shenzhen People، وقف المسعفون وهم يرتدون الخوذات الذكية في مدخل قسم العيادات الخارجية للتعرف على المشتبه بإصابتهم بفيروس كوفيد 19
قال مجموعة من علماء المناخ اليوم الخميس، إن موجات الحر المتتالية وانخفاض معدلات هطول الأمطار عن المتوسط فاقما حدة الجفاف في أوروبا، لافتين إلى أن صيف 2026 في أوروبا يمثل أزمة مركبة ناجمة عن نقص مستمر في هطول الأمطار ودرجات حرارة شديدة الارتفاع
أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، نجاح البعثة الأثرية المصرية في الكشف عن وحدة جنائزية جديدة بجبانة تل آثار قويسنا بمحافظة المنوفية بدلتا مصر، إلى جانب مكتشفات تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني
أطلقت دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، برنامج "دعوة من دبي"، الذي يتيح للمقيمين دعوة عائلاتهم وأصدقائهم لزيارة المدينة ومشاركتهم أجمل تجاربها، في مبادرة تحتفي بدورهم كأفضل سفراء للمدينة، ويستمر البرنامج حتى 31 أكتوبر 2026، ويمنح المقيمين من نحو 200 جنسية مزايا حصرية عند دعوة عائلاتهم وأصدقائهم لاستكشاف المدينة والاستمتاع بتجاربها المتنوعة.
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال