كشفت دراسة علمية حديثة أن مصطلح "إجهاد الزووم" والذي يوصف على أنه شكل من أشكال "الإرهاق العقلي" الذي يصيب الأشخاص ممن يعملون أو يتعلمون من المنزل باستخدام التطبيق هو مرض حقيقي
وأشارت الدراسة التي أجراها باحثون في جامعة "ستانفورد" الأميركية، ونشرت نتائجها في مجلة "تكنولوجي، مايند آند بيهيفير" إلى أن البقاء في حالة "ظهور مستمر" على تطبيقات مؤتمرات الفيديو والتي شاع استخدامها بشكل كبير في ظل جائحة كورونا من شأنه أن يزيد من التوتر.
وقام البروفيسور جيريمي بيلنسون، المدير المؤسس لمختبر "ستانفورد للتفاعل البشري الافتراضي"، بتحليل الأضرار النفسية الناجمة عن قضاء ساعات أمام برامج مؤتمرات الفيديو مثل "زووم"، مشيرا إلى دورها الرئيسي في ظهور أعراض مثل التعب والإرهاق.
ونقلت شبكة "فوكس نيوز" عن بيلنسون قوله، إلى جانب إرهاق العينين باستخدام برامج مؤتمرات الفيديو، فإن الشعور بوجود أشخاص يتابعون ما يقوم به أو يقوله المتحدثون، يكون محفزا للشعور بالتوتر والقلق.
واقترح بيلنسون تصغير النافذة الخاصة بالاجتماعات التي تتم عبر "زووم" أو غيره من التطبيقات المماثلة، بحيث يخفف الدماغ بشكل لا إرادي من تأثير صورة الأشخاص الظاهرين في تلك اللقاءات الافتراضية.
وأضاف أن "القلق الاجتماعي من التحدث أمام الجمهور يعتبر أحد أكثر أنواع (الرهاب) انتشارا"، داعيا إلى التحرك خلال الاجتماعات التي تتم عن بعد، وإيقاف بث الفيديو لفترات قصيرة تخصص للسير في الغرفة.
قال مجموعة من علماء المناخ اليوم الخميس، إن موجات الحر المتتالية وانخفاض معدلات هطول الأمطار عن المتوسط فاقما حدة الجفاف في أوروبا، لافتين إلى أن صيف 2026 في أوروبا يمثل أزمة مركبة ناجمة عن نقص مستمر في هطول الأمطار ودرجات حرارة شديدة الارتفاع
أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، نجاح البعثة الأثرية المصرية في الكشف عن وحدة جنائزية جديدة بجبانة تل آثار قويسنا بمحافظة المنوفية بدلتا مصر، إلى جانب مكتشفات تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني
أطلقت دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، برنامج "دعوة من دبي"، الذي يتيح للمقيمين دعوة عائلاتهم وأصدقائهم لزيارة المدينة ومشاركتهم أجمل تجاربها، في مبادرة تحتفي بدورهم كأفضل سفراء للمدينة، ويستمر البرنامج حتى 31 أكتوبر 2026، ويمنح المقيمين من نحو 200 جنسية مزايا حصرية عند دعوة عائلاتهم وأصدقائهم لاستكشاف المدينة والاستمتاع بتجاربها المتنوعة.
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال