تتواصل سلسلة الجلسات الموسيقية الافتراضية "بيت العود في ضيافتك" مع إحياء الجلسة السابعة عبر الإنترنت غدا بفعالية فريدة عابرة للثقافات حيث سيقدم موسيقيو بيت العود بقيادة نصير شمة مقطوعات موسيقية متنوعة من إسبانيا وأمريكا اللاتينية باستخدام آلات موسيقية عربية.
وتنظم دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي الجلسة وبإشراف فني من أستاذ العود العراقي نصير شمّة، وتتضمن برنامجاً متنوعاً يقدم من خلاله نصير شمّة وموسيقيو "بيت العود" مجموعة من المقطوعات الإسبانية واللاتينية على آلات عربية مقدمّين بذلك تجربة موسيقية استثنائية.
ويبدأ الحفل الساعة 9 مساءً، ويتضمن مقطوعة "مالاجوينا والأندلس" للمؤلف أرماندو رومبا، والتي سيتم تأديتها برؤية جديدة، ومقطوعة "تيكو تيكو" للمؤلف زيكوينها دي أبرو، ومقطوعة "كانكون ديل مارياشي" للمؤلف باكو رينتيريا، هذا إلى جانب موسيقى المؤلف جيراردو موتاس رودريغوس "لا كومبارسيتا"، ومقطوعة "بور أونا كابيزا" للمؤلف كارلوس جارديل.
وتأتي الجلسات الموسيقية الافتراضية "بيت العود في ضيافتك" استكمالاً لسلسلة "نصير شمّة والأصدقاء"، بهدف نشر رسالة أمل وتفاؤل خلال الأزمة الصحية العالمية التي يعيشها العالم حالياً. ويتم بث الجلسات الموسيقية عادةً أيام الأربعاء، حيث يقدم موسيقيو "بيت العود" عروضاً موسيقية رائعة من منازلهم حول العالم.
وضمت سلسلة "بيت العود في ضيافتك" عدداً من الحفلات الموسيقية بما في ذلك حفل "القانون الجديد"، و"نصير شمّة وخريجي بيت العود: قصة العود"، و"الغناء العربي الكلاسيكي"، و"غناء شهر رمضان المبارك"، و"يونيفرسال موزارت".
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.
كشفت دراسة أن السمندل المكسيكي "عفريت الماء" المعروف بقدرته الفريدة على تجديد أطرافه، قد يساعد العلماء في تطوير علاجات لإعادة نمو الأطراف البشرية المبتورة. ويُعد هذا الكائن المهدد بالانقراض، نموذجًا مهمًا في الأبحاث العلمية إذ يمكنه إعادة إنماء أطراف كاملة وحتى أجزاء من أعضائه