قالت وزيرة البيئة البولندية آنا موسكفا، أمس الأحد، إنه لا يمكن استبعاد أن مواد سامة هي سبب نفوق جماعي للأسماك في نهر أودر، لكن الاختبارات التي أجريت حتى الآن لم تثبت ذلك.
وعُثر على أطنان من الأسماك النافقة منذ أواخر يوليو في نهر أودر الذي يمر عبر ألمانيا وبولندا. وقال كلا البلدين إنهما يعتقدان أن مادة سامة هي السبب وراء ذلك، لكن لم تُحدد بعد.
وقالت موسكفا بعد لقائها بنظيرتها الألمانية ومسؤولين ألمان وبولنديين آخرين "حتى اليوم، لم تؤكد أي من هذه الاختبارات على المياه وجود مواد سامة".
وأضافت: "في الوقت نفسه، نجري اختبارات على الأسماك. أكملنا اختبارات للكشف عن الزئبق والمعادن الثقيلة. ولم نجد آثار الزئبق أو المعادن الثقيلة في العينات التي جمعناها".
وصرحت موسكفا بأن عينات تخضع الآن لاختبارات بحثاً عن وجود مبيدات حشرية، على أن يجري فحص نحو 300 مادة أخرى في الساعات المقبلة.
وقالت موسكفا: "ما زلنا لا نستبعد نوعاً مختلفاً من المواد السامة.. لذا فنحن مهتمون بتحديد الجاني فوراً.. نتحقق من الكيانات التي تدير أنشطة تجارية وصناعية على امتداد النهر".
وقالت الحكومتان الألمانية والبولندية إن النفوق الجماعي كارثة بيئية كبرى وإن النهر قد يستغرق سنوات قبل أن يعود إلى طبيعته.
قال مجموعة من علماء المناخ اليوم الخميس، إن موجات الحر المتتالية وانخفاض معدلات هطول الأمطار عن المتوسط فاقما حدة الجفاف في أوروبا، لافتين إلى أن صيف 2026 في أوروبا يمثل أزمة مركبة ناجمة عن نقص مستمر في هطول الأمطار ودرجات حرارة شديدة الارتفاع
أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، نجاح البعثة الأثرية المصرية في الكشف عن وحدة جنائزية جديدة بجبانة تل آثار قويسنا بمحافظة المنوفية بدلتا مصر، إلى جانب مكتشفات تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني
أطلقت دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، برنامج "دعوة من دبي"، الذي يتيح للمقيمين دعوة عائلاتهم وأصدقائهم لزيارة المدينة ومشاركتهم أجمل تجاربها، في مبادرة تحتفي بدورهم كأفضل سفراء للمدينة، ويستمر البرنامج حتى 31 أكتوبر 2026، ويمنح المقيمين من نحو 200 جنسية مزايا حصرية عند دعوة عائلاتهم وأصدقائهم لاستكشاف المدينة والاستمتاع بتجاربها المتنوعة.
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال