تمكن أطباء في اليابان من زرع خلايا كبد مشتقة من خلايا جذعية جنينية لدى مولود جديد يعاني من مرض في الكبد، في سابقة عالمية قد تفتح الباب أمام خيارات جديدة في طب الأطفال.
وفي أكتوبر الماضي كان الرضيع يعاني من مشكلة في دورة اليوريا كانت تمنع الكبد من تفكيك الأمونيوم، وهو مادة سامة تتحول إلى يوريا لتخرج عبر المجاري البولية.
وكان يبلغ يومها 6 أيام فقط، وصغيرا جدا للخضوع لزرع كبد، وهي عملية جراحية كبيرة لا يوصى بها قبل أن يصل وزن الطفل إلى 6 كيلوغرامات، على الأقل أي في سن ثلاثة إلى خمسة أشهر.
واختار الأطباء في المركز الوطني لصحة الطفل ونموه، في طوكيو، علاجا مرحليا بانتظار أن ينمو الطفل بشكل كاف للخضوع لعملية زرع كلاسيكية.
وقاموا بضخ الأوعية الدموية في كبد الرضيع بـ190 مليون خلية كبدية سليمة، ناجمة عن خلايا جذعية جنينية.
وبعد هذا العلاج "لم تسجل زيادة في تركز الأمونيوم في الدم" لدى الطفل الذي خضع بعد ذلك لعملية زرع لجزء من الكبد أخذ من والده. وتمكن من الخروج من المستشفى بعد ستة أشهر على ولادته.
وجا في بيان صادر عن المركز أن "التجربة السريرية الأولى في العالم التي تستخدم الخلايا الجذعية الجنينية لشخص مصاب بمرض في الكبد كانت ناجحة".
ويطرح هذا المجال الواعد في البحث العلاجي، معضلة أخلاقية.
إلا أن المركز الياباني، هو مؤسسة من مؤسستين يسمح لهما باستخدام خلايا جذعية جنينية لأغراض البحث العلمي، وهو يستخدم بويضات مخصبة سمحت باستخدامها مريضات أنجزن علاجات خصوبة.
قال مجموعة من علماء المناخ اليوم الخميس، إن موجات الحر المتتالية وانخفاض معدلات هطول الأمطار عن المتوسط فاقما حدة الجفاف في أوروبا، لافتين إلى أن صيف 2026 في أوروبا يمثل أزمة مركبة ناجمة عن نقص مستمر في هطول الأمطار ودرجات حرارة شديدة الارتفاع
أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، نجاح البعثة الأثرية المصرية في الكشف عن وحدة جنائزية جديدة بجبانة تل آثار قويسنا بمحافظة المنوفية بدلتا مصر، إلى جانب مكتشفات تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني
أطلقت دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، برنامج "دعوة من دبي"، الذي يتيح للمقيمين دعوة عائلاتهم وأصدقائهم لزيارة المدينة ومشاركتهم أجمل تجاربها، في مبادرة تحتفي بدورهم كأفضل سفراء للمدينة، ويستمر البرنامج حتى 31 أكتوبر 2026، ويمنح المقيمين من نحو 200 جنسية مزايا حصرية عند دعوة عائلاتهم وأصدقائهم لاستكشاف المدينة والاستمتاع بتجاربها المتنوعة.
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال