كثير من الناس يفضلون العسل الطبيعي، ويحاولون الحصل على الرغم من ارتفاع سعره مقارنة بالعسل الصناعي.
قليلون أيضا يأكلون العسل الطبيعي بعد أخذه من خلية النحل مباشرة، على الرغم من وجود مئات الآلاف من النحل في الخلية، لكنهم في هذه الحالة يرتدون ملابس خاصة تقيهم من لسعات النحل.
لكن لا أحد ربما يأكل عسل النحل على طريقة سوك محمد دلال، وهو مربي النحل في ولاية البنغال الغربية في الهند، بحسب ما أظهرت لقطات فيديو نشرتها صحيفة نيويورك بوست الأميركية.
فكما يظهر شريط الفيديو يبدو أن لمحمد طريقته غير العادية في جمع عسل النحل وأكله، وربما يكون الوحيد الذي يلجأ إلى هذه الطريقة لجمع العسل وأكله مباشرة من النحل.
وتعتمد طريقة محمد على جمع النحل ووضع في فمه مباشرة، وذلك خلال قيامه بعمل في مزرعة النحل خاصته.
وهو بذلك يجمع العسل في فمه ثم يأكله، من دون خشية من لسعات النحل أو مهاجمته له، وكأنه أقام علاقة وطيدة مع النحل الذي يربيه.
ويبدو من الفيديو أن محمد دلال لا يرتدي حتى الملابس الواقية من لسعات النحل، فلا هو يخشاها ولا هي تخشاه.
وبعد أن ينتهي من جمع العسل وأكله، يعمد سوك محمد دلال إلى بصق العسل دفعة واحدة.
ويزعم محمد دلال أنه طور مقاومة ضد لسعات النحل، موضحا ذلك بجمع كميات كبيرة من النحل ووضعها داخلة فانيلته.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.