اعتمد مجلس الوزراء سياسة تعزيز موقع دولة الإمارات كمركز عالمي لتجارة الذهب والمجوهرات والبرامج التابعة لتنفيذ السياسة، والهادفة إلى تركيز الجهود لتعزيز تنافسية مركز الدولة في أسواق تجارة الذهب إقليمياً وعالمياً، والحفاظ على موقع الإمارات كمركز عالمي للذهب.
تستهدف السياسة تطوير آليات ومبادرات لتعظيم الاستفادة من تجارة الذهب والمجوهرات في الدولة، ونقلها من التجارة كمركز حيوي في المنطقة إلى قائمة الدول المنتجة وكبار المصممين عالمياً، وضمان استقرار هذه التجارة وازدهارها ورفع تنافسيتها والمحافظة على وضع الدولة كمركز دولي هام في السلسلة الدولية لتجارة الذهب.
تتضمن السياسة 3 محاور رئيسية ، تنضوي تحتها 10 برامج ومبادرات استراتيجية لدعم تعزيز موقع الدولة وتنافسيتها، وتتمثل المحاور الثلاثة في الحوكمة والاستدامة والابتكار، فيما تتضمن أبرز البرامج الاستراتيجية حوكمة قطاع الذهب على المستوى الاتحادي والمحلي، وإنشاء منصة تداول اتحادية للذهب ومتابعة مصادره، والتسويق الدولي للقطاع، وتوظيف التكنولوجيا في الإنتاج وتنميته، وإنشاء معيار الإمارات العالمي للذهب، إلى جانب تعزيز الاتفاقيات الخاصة بهذا القطاع.
وستعمل السياسة على تسهيل ممارسة الأعمال وتحقيق القيمة المضافة للقطاع محلياً، وتعزيز التجارة الدولية على المستوى العالمي، من خلال تطوير أدوات ومبادرات تحفز النمو في هذا القطاع الحيوي وبالتالي تنعكس آثاره على الاقتصاد القائم على المعرفة وزيادة الناتج المحلي غير النفطي، ورفع القيمة والمنفعة الاقتصادية للدولة فيما يتعلق بهذه التجارة وتعزيز الصناعة المحلية المتعلقة بها والقطاعات الأخرى الداعمة.
الجدير بالذكر أن دولة الإمارات تستحوذ على حصة من صادرات الذهب العالمية، ولا سيما في تجارة السبائك، حيث يعتبر قطاع تجارة الذهب من أكبر القطاعات الاقتصادية حيث تبلغ حصته 20% من إجمالي الصادرات غير النفطية للدولة.
رحل عن دنيانا اليوم، علم من أعلام التربية والتعليم في الإمارات، هو الدكتور محمود أحمد القيسية، الذي يعد من الشخصيات التربوية التي ارتبطت بمرحلة تأسيس التعليم النظامي في دولة الإمارات، حيث أسهم في تعليم أجيال عدة خلال العقود الأولى من قيام الاتحاد، وعرف بدوره التربوي والإنساني
سمو الشيخ حمدان بن محمد: تفقدت سير العمل في دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي. اطلعت على خططها الرامية إلى تعزيز مرونة اقتصاد دبي وتسريع وتيرة النمو الاقتصادي وأكدنا أهمية التكامل بين القطاعين الحكومي والخاص كركيزة أساسية لتوسيع آفاق الاستثمار وترسيخ تنافسية دبي على الساحة العالمية
وجّه سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، بتسريع تبني التقنيات الحديثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد ودمجها في منظومة العمل الحكومي، بما يعزز من كفاءة العمل الحكومي وجودة الخدمات والانتقال إلى حكومة مدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد
صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة: المربي والمعلم الفاضل الدكتور محمود القيسية، كان من الرعيل الأول من المعلمين والمربين في الإمارات وواكب نهضتها التعليمية منذ بدايتها، وعمل بكل إخلاص مع الشيخ زايد رحمه الله، وترك بصمة بارزة في مجال التربية والتعليم في الدولة
استقبل صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي اليوم في قصره بمدينة صقر بن محمد، سعادة ماريا كاميليري كاليا، التي قدمت للسلام على سموه بمناسبة انتهاء مهام عملها. وأكد صاحب السمو حاكم رأس الخيمة، عمق العلاقات الثنائية بين البلدين والحرص المستمر على تعزيزها وتنميتها