أعلنت طيران الإمارات أنها ستخدم اثنتين من رحلاتها اليومية الثلاث بين دبي والبحرين في 6 مارس الجاري بطائرتي إيرباص A380 وذلك لتلبية الطلب الكبير على السفر من الراغبين في حضور سباق البحرين للجائزة الكبرى للفورمولا 1.
وستعمل الرحلتان "ئي كيه 835/ 836" و"ئي كيه 838/ 839" بطائرتي A380 بدلا من طائرتي البوينج 777-300ER، ما يؤكد التزام طيران الإمارات بتوفير أفضل الخدمات للمسافرين إلى دبي وعبرها.
وتغادر الرحلة "ئي كيه 835" دبي في الساعة 1:50 صباحا وتصل إلى مطار البحرين الدولي في الساعة 2:05 صباحاً بينما تغادر رحلة العودة "ئي كيه 835" البحرين في الساعة 3:50 صباحا لتصل مطار دبي الدولي في الساعة 6:05 صباحا.
أما الرحلة الثانية "ئي كيه 838" فتغادر دبي في الساعة 8:20 صباحا وتصل البحرين في الساعة 8:40، وتغادر رحلة العودة "ئي كيه 839" البحرين في الساعة 10:25 لتصل إلى دبي في الساعة 12:40 ظهرا.
وتوفر كل واحدة من طائرتي الإمارات الإيرباص A380 اللتين ستخدمان البحرين يوم 6 مارس 517 مقعداً بتقسيم الدرجات الثلاث (427) مقعدا مريحا في الدرجة السياحية و(76) مقعدا يتحول إلى سرر مستو في درجة الأعمال و(14) جناحا خاصا في الدرجة الأولى، وتعمل رحلة طيران الإمارات اليومية الثالثة إلى البحرين بطائرة بوينج 777-300ER.
وتخدم طيران الإمارات مملكة البحرين منذ أكثر من عقدين من الزمن وتقدم لعملائها أفضل المنتجات والخدمات والمواعيد .. ودأبت الناقلة على تشغيل طائرتها العملاقة A380 إلى البحرين مرات عديدة احتفالا بالعيد الوطني للمملكة أو تلبية الطلب المرتفع في فصل الصيف كما عرضت الطائرة ذات الطابقين مرات عدة في معرض البحرين للطيران.
أكد سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم النائب الأول لحاكم دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير المالية، أنه تعلم من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" أن "الآن" هي فلسفة عميقة، مبنية على قرارات لا تتأخر، ورؤى لا تُنتظر، ومستقبل يُبنى قبل أن يصل.
أكد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، أن العدوان الإيراني المتكرر على كل من دولة الكويت ومملكة البحرين الشقيقتين يستدعي موقفاً خليجياً موحداً وصلباً ومتماسكاً.
رحل عن دنيانا اليوم، علم من أعلام التربية والتعليم في الإمارات، هو الدكتور محمود أحمد القيسية، الذي يعد من الشخصيات التربوية التي ارتبطت بمرحلة تأسيس التعليم النظامي في دولة الإمارات، حيث أسهم في تعليم أجيال عدة خلال العقود الأولى من قيام الاتحاد، وعرف بدوره التربوي والإنساني
سمو الشيخ حمدان بن محمد: تفقدت سير العمل في دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي. اطلعت على خططها الرامية إلى تعزيز مرونة اقتصاد دبي وتسريع وتيرة النمو الاقتصادي وأكدنا أهمية التكامل بين القطاعين الحكومي والخاص كركيزة أساسية لتوسيع آفاق الاستثمار وترسيخ تنافسية دبي على الساحة العالمية
وجّه سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، بتسريع تبني التقنيات الحديثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد ودمجها في منظومة العمل الحكومي، بما يعزز من كفاءة العمل الحكومي وجودة الخدمات والانتقال إلى حكومة مدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد