تصادف اليوم الذكرى الثانية عشرة لتولي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولاية العهد في إمارة دبي.
وتحفل هذه المناسبة، بعديد الدلالات والمؤشرات، التي تعكس تفرد النهج، والمدرسة، التي استقى منها سموه الحكمة والحنكة، وعشق التحديات وبلوغ القمم، إنها مدرسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، باني نهضة دبي الحديثة. كما تمثل هذه الذكرى مناسبة للوقوف على بصمات سموه الجلية، التي تجسد الأمل بمستقبل واعد، تقوده قيادة شابة واثقة، تؤمن بالعمل ومواجهة التحديات، ولا ترتهن للركون إلى الإنجازات. فمنذ رئاسة سموه للمجلس التنفيذي في دبي في 2006 ، بدأت الإنجازات تتوالى، ممهورة ببصمات سموه، عبر مبادرات خ قة، وقرارات اوتوجيهات تستهدف رخاء الوطن والمواطن.

حاكم الشارقة يعتمد رفع مستوى العيش الكريم في حكومة الشارقة إلى 20 ألف درهم شهرياً
رئيس الدولة يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأمريكي
الإمارات تتضامن مع مصر والأردن وتُعزّي في ضحايا حادث انقلاب حافلة
الإمارات تُدين بشدة الهجمات الإيرانية العدوانية على البحرين والكويت والأردن وكردستان العراق
رئيس الدولة يستقبل المشاركين في أعمال ورشة قادة الأمم المتحدة لعمليات السلام 2026
