برؤى وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، في ترسيخ النهج الثابت للإمارات في دعم وتمكين الشراكات الدولية وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين حكومات العالم، تُنظَّم الدورة المقبلة "للقمة" من 3 إلى 5 فبراير 2026
برؤى وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، في ترسيخ النهج الثابت لدولة الإمارات في دعم وتمكين الشراكات الدولية الفاعلة وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين حكومات العالم وابتكار نماذج عمل جديدة لبناء مستقبل أفضل للبشرية، تُنظَّم الدورة المقبلة للقمة العالمية للحكومات، في الفترة من 3 إلى 5 فبراير 2026.
وقال معالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، رئيس القمة العالمية للحكومات، إنه ترجمة لرؤى وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، في تمكين العمل الحكومي من قيادة التغيير وإحداث الفارق في حياة شعوب العالم، بما يضمن لها الازدهار والعبور الآمن إلى مستقبل أفضل ، تواصل القمة العالمية للحكومات ترسيخ موقعها على خارطة أهم وأبرز الفعاليات الداعمة لتطوير العمل الحكومي وتعزيز التعاون الدولي المثمر بين الحكومات والمؤسسات الدولية على الصعيد العالمي.
وأشار معالي القرقاوي إلى أن تعزيز الشراكات الحكومية وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة على مدار 12 دورة عبر منصة القمة، أسهم في صياغة العديد من الإستراتيجيات والسياسات والرؤى الحكومية انعكست في تطوير العمل الحكومي لدى العديد من الحكومات المشاركة، وشكل دعماً للمسيرة التنموية الشاملة والمستدامة، وتعزيزاً لرخاء وازدهار الشعوب والمجتمعات.
وأكد معاليه أن التحدي الحقيقي الذي تحرص القمة على استمراره محفزاً للعقل والخيال البشري، مرتبط بشكل أساسي باستباق التحديات بحلول ناجحة، وتحويلها إلى فرص لرفع وتيرة النمو العالمي في المجالات كافة، ومواصلة التطوير الحكومي الفعال، ليبقى التطلع دائماً نحو مستقبل أفضل للأجيال، قائماً ومستمراً، من خلال استشراف أفضل السياسات والرؤى والممارسات لحكومات المستقبل.
وتميزت الدورة الثانية عشرة للقمة العالمية للحكومات ، بتنوع هو الأكبر من حيث حكومات الدول المشاركة، حيث ضمت المشاركات في دورة هذا العام حكومات دول من جميع قارات العالم ، كما امتد هذا التنوع إلى المشاركة الواسعة للقطاع الخاص من دول العالم في تمثيل شامل لمعظم المجالات الحيوية والقطاعات المؤثرة في رسم توجهات المستقبل.
كما جاءت المخرجات الإيجابية للقمة مواكبة للمشاركة العالمية الواسعة في كافة فعاليات أجندتها التي استقطبت أكثر من 6000 مشارك، و80 منظمة دولية وعالمية، وتحدث فيها أكثر من 300 شخصية عالمية من الرؤساء والوزراء والخبراء والمفكرين وصناع القرار، فيما ضمت 21 منتدى عالمياً بحثت التوجهات والتحولات المستقبلية العالمية الكبرى في أكثر من 200 جلسة تفاعلية، إضافة إلى عقد أكثر من 30 طاولة مستديرة واجتماعاً وزارياً، بمشاركة أكثر من 400 وزير، كما أصدرت 30 تقريراً إستراتيجياً بالتعاون مع شركاء المعرفة الدوليين، وهو ما يمثل استمراراً لنهجها الذي أرسته منذ تأسيسها في تطوير العمل الحكومي، وترسيخ نهج التخطيط للمستقبل أساساً لكل نماذج العمل الحكومي ولجميع السياسات والمبادرات الحكومية.
شهد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، حفل تخريج 371 خريجاً وخريجة من جامعة زايد الحاصلين على مرتبة الشرف، منهم 255 من خريجي البكالوريوس، و116 من خريجي برامج الماجستير، ضمن دفعة "صناع المستقبل" لعام 2026 وأشاد سموه بإنجازاتهم الأكاديمية، مؤكداً أهمية دورهم في خدمة الوطن
تفقد سمو الشيخ الدكتور سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، يوم أمس، مقر دائرة القضاء والتحديثات على المرافق والمباني ومستجدات أعمال التطوير وخدمات الذكاء الاصطناعي التي تهدف إلى تعزيز كفاءة بيئة العمل والارتقاء بمستوى الخدمات القضائية والإدارية
وجّه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رسالة إلى المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم طيب الله ثراه، وذلك ضمن كتابه «الرسائل» حيث قال سموه: رسالة إليك وأنا أراك كل يوم في دبي، في شوارعها ومشاريعها وموانئها وأسواقها، في روحها وتسامحها وفي أحلام أجيالها
دوَّن معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش في حسابه على منصة "إكس": ستبقى الإمارات منارة للتسامح وحصناً ضد التطرف والإرهاب وقوة تصنع التغيير الإيجابي في المنطقة
حصلت دائرة الميناء والجمارك بعجمان، على جائزتين ضمن جوائز CX Live Awards Middle East عن فئتي Best Customer Care - Best Voice of the Customer لجهودها في تطوير الخدمات وتعزيز تجربة المتعامل وتعزيز قنوات التواصل والاستماع إلى صوتهم والاستفادة من ملاحظاتهم ومقترحاتهم