خضعت آية الله (3 سنوات) في أكتوبر الماضي لعملية جراحية لزراعة القوقعة بدعم من هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في مستشفى الهلال الأحمر في مدينة الخليل وأعربت العائلة عن شكرها وامتنانها لدولة الإمارات ولما يقدمونه في سبيل دعم الشعب الفلسطيني
بدت علامات الفرح والابتهاج جلية على ملامح الأم ليالي الشوبكي من مدينة نابلس في الضفة المحتلة، وهي تستقبل كلمة «ماما» لأول مرة من طفلتها آية الله (3 سنوات)، التي حرمها المرض من نعمتي السمع والنطق، إثر إصابتها بوعكة صحية وهي طفلة رضيعة.
خضعت آية الله في الخامس من أكتوبر الماضي لعملية جراحية لزراعة القوقعة، بدعم من هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، في مستشفى الهلال الأحمر في مدينة الخليل، عدة ساعات ظل ذوو الطفلة ينتظرون على باب غرفة العمليات، وهم يلهجون إلى الله بالدعاء أن تستعيد طفلتهم عافيتها.
تقول ليالي لـ«البيان» بدأت قصة طفلتي بعمر 9 شهور بعد أن أصيبت بارتفاع حاد في درجات الحرارة، أفقدها السمع والنطق، وبعد عرضها على عدد من الأطباء أجمعوا أنها بحاجة ماسة لعملية زراعة قوقعة، وقد تعذر إجراء العملية لابنتي لعدم توفر تكاليف العملية الباهظة، تسترسل الأم بحديثها، وصلنا إلى حالة من اليأس والإحباط، ولم نجد من يقدم لنا المساعدة لإجراء العملية إلى أن طرقنا باب هيئة الأعمال الخيرية، وما هي إلا أيام حتى جاء الرد بالموافقة، فكانت فرحتنا لا توصف، وشعرنا أن حلمنا سيتحقق بأن تستعيد طفلتنا نعمتي السمع والنطق، وتعيش حياة طبيعية، وتتواصل معنا بالكلام وليس بواسطة لغة الإشارة التي يصعب عليها فهمها لصغر سنها.
سعادة الأم كانت مرهونة بشفاء طفلتها التي لطالما حلمت أن تسمعها تنطق كلمة ماما، وبعد محاولات عدة استطاعت آية الله أن تنطقها، لم تجد الأم كلاماً يصف مدى سعادتها، ويترجم مشاعرها في تلك اللحظة، فاكتفت باحتضان طفلتها وذرف دموع الفرح.
وأعربت العائلة عن بالغ شكرها وعظيم امتنانها لدولة الإمارات حكومة وشعباً، ولهيئة الأعمال الخيرية على المكرمة التي قدمتها لعلاج طفلتهم، ولما يقدمونه في سبيل دعم الشعب الفلسطيني خاصة فئة ذوي الاحتياجات الخاصة.
وشدد إبراهيم راشد مفوض عام هيئة الأعمال الخيرية في الأراضي الفلسطينية، على أن الأشخاص ذوي الإعاقة يحظون باهتمام كبير من قبل هيئة الأعمال، وتحرص دوماً على دعمهم ومساندتهم وتلمس احتياجاتهم
أكد معالي عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن دولة الإمارات تنظر إلى الرياضة باعتبارها استثماراً في الإنسان والمجتمع، ومنظومة متكاملة لتعزيز جودة الحياة وترسيخ ثقافة الصحة والنشاط، مشيراً إلى أن القيادة الرشيدة جعلت من الرياضة نهجاً وطنياً يرسخ القيم الإيجابية، ويعزز روح التحدي والانتماء والعمل الجماعي.
أكد سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان، رئيس المجلس التنفيذي، أن افتتاح حرم كليات التقنية العليا في مصفوت يمثل إضافة نوعية إلى منظومة التعليم العالي في إمارة عجمان، وخطوة مهمة في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها منطقة مصفوت، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم عجمان، بتمكين أبناء الإمارة وتوفير فرص تعليمية نوعية تواكب تطلعاتهم وتؤهلهم للمشاركة الفاعلة في بناء مستقبل الدولة.
يواصل المستشفى الإماراتي العائم في مدينة العريش بجمهورية مصر العربية، تنفيذ برنامج "خطوة أمل" ضمن "الفارس الشهم 3" حيث تم توفير أطراف صناعية لـ21 مصاباً فلسطينياً من مبتوري الأطراف ليرتفع إجمالي عدد المستفيدين من البرنامج إلى 72 شخصاً، وذلك في إطار جهوده الإنسانية المتواصلة لدعم الأشقاء الفلسطينيين
استقبل صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي والوفد المرافق. واطلع سموه خلال اللقاء على برنامج الجاهزية الوطنية "غطاريف" ومساراته وأهدافه. كما استمع سموه إلى آراء أعضاء المجالس الشبابية وتطلعاتهم وجرى استعراض عدد من الموضوعات المتعلقة بتمكين الشباب وتأهيلهم وتنمية قدراتهم وتوسيع مشاركتهم في مختلف مجالات العمل الوطني
بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" مع أخيه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، العلاقات الأخوية ومختلف مسارات التعاون. كما استعرضا عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وتبادلا وجهات النظر بشأنها وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط. جاء ذلك خلال استقبال صاحب السمو رئيس الدولة، أخاه ملك البحرين الذي يقوم بزيارة أخوية إلى الدولة