أعلنت الإمارات العربية المتحدة عن التزامات "أقوى باتحادنا" خلال عضويتها في مجلس الأمن للفترة 2022-2023 مسترشدة في هذا الشأن بالالتزامات التي تتضمن تأمين السلام وتعزيز الشمولية وبناء القدرة على الصمود والتحفيز على الابتكار، طوال فترة عملها بمجلس الأمن، وأثناء انخراطها مع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.
وتعليقا على ذلك، قالت معالي السفيرة لانا نسيبة المندوبة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة: "سيعكس عملنا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ما نمثله كدولة وشعب من تسامح وشمولية وإيمان بأننا أقوى باتحادنا".
وأضافت معاليها: "تتمحور الدبلوماسية حول تبني الحوار والسعي لمعرفة وجهات النظر المختلفة، وتمهيد الطريق لإيجاد توافق في الآراء..
وعليه، سنسعى خلال عضويتنا في مجلس الأمن إلى تقريب وجهات النظر، وأن يكون للمجلس صوت موحد لتلقى قراراته أكبر قدر ممكن من الدعم.. ونتطلع إلى العمل مع زملائنا في المجلس وفي الأمم المتحدة ككل، من أجل بناء الجسور، وتعزيز العمل متعدد الأطراف وتنفيذ ولاية المجلس".
وتلتزم دولة الإمارات، كعضو منتخب في مجلس الأمن، بتحديد المجالات التي يمكن عبرها إيجاد تقارب بين أعضائه من أجل تنفيذ ولاية المجلس على أكمل وجه.
ولن تمثل دولة الإمارات الصوت العربي فقط في المجلس، بل ستسعى إلى تمثيل سائر الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، ما يعني تعزيز التعاون مع المنظمات الإقليمية، لاسيما جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.
وتعد دولة الإمارات أيضا بمناصرة القضايا التي تتقاطع مع القضايا الأخرى في المجلس، ومنها المرأة والسلام والأمن، وتغير المناخ، واستخدام التكنولوجيا لتعزيز السلام.. وستسعى للتطرق إلى مجموعة من القضايا الأخرى مثل مكافحة الإرهاب، والاستجابة لجائحة كوفيد-19 ومسألة التعافي منها.
وخلال فترة عضويتها، ستترأس دولة الإمارات مجلس الأمن مرتين، في كل من مارس 2022 ويونيو 2023، حيث يعمد رئيس المجلس الذي يتغير كل شهر بالتناوب، إلى تحديد جدول أعمال المجلس، ويرأس اللجان الدائمة فيه.
في إنجاز أمني دولي يجسد جهود الإمارات في مكافحة الجرائم الرقمية، حققت عملية "مواجهة الشبح" التي قادتها وزارة الداخلية نتائج نوعية في مواجهة شبكات الاحتيال الرقمي المنظم بمشاركة سلطات إنفاذ القانون في 30 دولة، أسفرت عن رصد أكثر من 39 مليار دولار وإحباط 123 مليون محاولة احتيال.
استقبل سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم اليوم الأربعاء، معالي لورانس وونغ، وذلك في مكتب سموه بدبي، في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها معاليه إلى الدولة. وأكد سموه عمق علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع البلدين والحرص المشترك على مواصلة تطويرها في مختلف المجالات.
أعلن البرلمان العربي للطفل عن تشكيل مجلس شباب البرلمان العربي للطفل في دورته الأولى تحت شعار "برؤى الشباب نرسم المستقبل" في خطوة مؤسسية جديدة تعكس الحرص على تمكين الطاقات الشبابية وإشراكها في تطوير العمل المؤسسي والمساهمة بأفكارهم ومبادراتهم المبتكرة في دعم رسالة البرلمان.
افتتح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، فعاليات الدورة الـ 12 من القمة العالمية للاقتصاد الأخضر، التي ينظمها المجلس الأعلى للطاقة في دبي، وهيئة كهرباء ومياه دبي، والمنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، في مركز دبي التجاري العالمي يومي 21 و22 أكتوبر 2026. وأكد سموه أهمية التعاون الدولي في دعم التحول نحو اقتصاد أخضر أكثر تنافسية واستدامة، مع مراعاة التوازن بين متطلبات النمو الاقتصادي وحماية البيئة.
أكد معالي الدكتور مغير خميس الخييلي، أن التعليم شكل إحدى الركائز الأساسية في مسيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" الذي آمن بأن الاستثمار في التعليم هو استثمار في بناء الإنسان ومستقبل الأجيال. جاء ذلك خلال استقبال معاليه، وفداً من جائزة قطر للتميز العلمي.