سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على التقرير الحديث الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "الأونكتاد" والذي كشف عن زيادة ملحوظة في مشاريع الاستثمار الأجنبي الجديدة في الإمارات خلال 2023 حيث زادت بنسبة 28% مقارنة بعام 2022
سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها، الضوء على التقرير الحديث الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “الأونكتاد”، والذي كشف عن زيادة ملحوظة في مشاريع الاستثمار الأجنبي الجديدة في دولة الإمارات خلال عام 2023، حيث زادت بنسبة 28% مقارنة بعام 2022، لتسجل الإمارات ثاني أعلى زيادة عالمية في مشاريع الاستثمار الأجنبي الجديدة وتحل في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك رغم تراجع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر حول العالم بنسبة 18٪ في عام 2023 مقارنة مع 2022، ما يعكس الانتعاش القياسي الذي يشهده الاقتصاد الوطني، ويرسخ مكانة الدولة وجهة عالمية للاستثمار.
فتحت عنوان “وجهة عالمية للاستثمار” .. أكدت صحيفة “الاتحاد” أن ميزات الإمارات التنافسية جعلتها في مقدمة دول العالم في جذب الاستثمارات الأجنبية، حيث سجلت الإمارات في تقرير صادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية ويغطي 200 اقتصاد حول العالم، ثاني أعلى زيادة عالمية في مشاريع الاستثمار الأجنبي الجديدة بنسبة 28% بعد الولايات المتحدة في عام 2023، بما يعكس الانتعاش القياسي الذي يشهده الاقتصاد الوطني، ويرسخ مكانة الدولة وجهة عالمية للاستثمار.
وأوضحت أن الإمارات استطاعت بناء بيئة اقتصادية مرنة وقوية لجذب الاستثمار الأجنبي، انطلاقاً من رؤية القيادة الرشيدة التي تقوم على تعزيز جهود التنويع الاقتصادي، والارتقاء بآليات تسهيل ممارسة الأعمال، والانفتاح، وإبرام الشراكات الاقتصادية، إلى جانب دعم الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتحفيز الإبداع وتشجيع المواهب عبر إطلاق مبادرات نوعية في قطاعات الاقتصاد الجديد، مثل البحث والتطوير والتكنولوجيا والصناعات وغيرها.
وقالت في ختام افتتاحيتها:" مؤشر هام في التقرير يبرز صدارة الإمارات العالمية في جذب الاستثمارات الأجنبية رغم الانخفاض العالمي في هذا المجال، بما يؤكد قدرتها التنافسية في جميع القطاعات الاقتصادية، ويدلل على ازدياد ثقة مجتمع الأعمال العالمي في الاقتصاد الإماراتي وقابليته الدائمة للتطور والازدهار، وفي سياسات الدولة وبيئتها التشريعية، والتزامها الراسخ بتحقيق النمو المستدام".
وحول الموضوع ذاته وتحت عنوان “ريادة عالمية متعاظمة”.. قالت صحيفة “الوطن” إن ميدان السباق والتنافسية يتسع لجميع المجتهدين حول العالم، لكن الصدارة واستدامتها تبقى من نصيب الأكثر تميزاً وقدرة على مواصلة مسيرته التنموية الشاملة وزيادة زخم اندفاعها ومضاعفة ما تنتجه من إنجازات والانتقال الدائم نحو محطات جديدة من الريادة أياً كانت الأوضاع الدولية، كما أنها تكون أكثر فاعلية ودلالة عندما يصعب منافستها أو اللحاق بها، وهو ما تحققه دولة الإمارات بفضل استلهام خططها لرؤية القيادة الرشيدة وتوجيهاتها السديدة في كل المواقع ومنها ترسيخ مكانتها وجهة رئيسية والأكثر تفضيلاً للمستثمرين من مختلف أنحاء العالم بفعل بيئتها المتفردة والمحفزة وما توجده من فرص وتوفره من تسهيلات وما يتسم به اقتصادها من ديناميكية، فالمستهدفات الوطنية تواكبها عزيمة لا تعرف الحدود بهدف الارتقاء الدائم بجميع الآليات والاستراتيجيات ليستمر التحليق نحو فضاءات أرحب من الريادة، وهو ما تعكسه نجاحاتها وفق المؤشرات كافة ومنها التقرير الجديد الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “أونكتاد” الذي يغطي 200 اقتصاد في العالم.
وأضافت أن التقرير يبين تسجيل الإمارات ثاني أعلى زيادة عالمية في مشاريع الاستثمار الأجنبي الجديدة بنسبة 28٪ لتحل ثانياً بعد الولايات المتحدة الأمريكية وذلك على الرغم من تراجع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر حول العالم بنسبة 18٪ في عام 2023 مقارنة مع 2022، لتحافظ بذلك الإمارات على جاذبيتها الاستثمارية وتنافسيتها وقدرتها على استقطاب الأعمال وحملة الأفكار الإبداعية والموهوبين والمستثمرين بفعل نموذجها الاستثنائي وهو إنجاز يبين قوة التوجهات ويبشر بالأفضل كما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، بقول سموه: “ندخل العام الجديد بتفاؤل وثقة وإيجابية .. ونشكر كل من راهن ويراهن على اقتصاد الإمارات .. ونقول له بأن قادمنا أجمل بإذن الله”.
وأكدت “الوطن” في ختام افتتاحيتها أن الإمارات تمضي بكل ثقة لتجني المزيد من نتائج الاستشراف الدقيق المجسد لقوة سياساتها الاقتصادية وتدعيم مسيرتها بالممكنات اللازمة ومضاعفة قدراتها على الاستقطاب والانفتاح وعقد الشراكات وتعزيز جودة بيئة الأعمال التي لا تبق الكثير من الخيارات سواها لرواد الأعمال وحملة المواهب وأصحاب الأفكار الخلاقة الذين يبحثون عن موطن يكون كفيلاً بأن تتحول أحلامهم إلى مشاريع وذلك لتميز ما توفره الإمارات لهم من دعم للإبداع والابتكار وتأمين جميع عوامل النجاح والذي يعكسه تخطيها لكل المعدلات المسجلة في أغلب مناطق العالم من حيث النمو الاقتصادي وبيانات التجارة غير النفطية معززة مكانتها كحاضنة لمجتمع الأعمال وموطناً لتحقيق طموحاته في ظل توافر فرص وإمكانات هائلة وتسهيلات تؤكد موقعها كمركز عالمي للأعمال والتجارة ويتسم بأنه أقوى من التحديات والتقلبات العالمية التي يمكن أن تؤثر على الانتعاش الاقتصادي في دول كثيرة .. لتواصل تعزيز رصيدها ولتتبوأ دائماً موقعها الاستثنائي المرموق الذي يواكب تطلعاتها في التفرد والريادة.
أكد معالي الشيخ عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن دولة الإمارات تنظر إلى الرياضة باعتبارها استثماراً في الإنسان والمجتمع، ومنظومة متكاملة لتعزيز جودة الحياة وترسيخ ثقافة الصحة والنشاط، مشيراً إلى أن القيادة الرشيدة جعلت من الرياضة نهجاً وطنياً يرسخ القيم الإيجابية، ويعزز روح التحدي والانتماء والعمل الجماعي.
أكد سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان، رئيس المجلس التنفيذي، أن افتتاح حرم كليات التقنية العليا في مصفوت يمثل إضافة نوعية إلى منظومة التعليم العالي في إمارة عجمان، وخطوة مهمة في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها منطقة مصفوت، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم عجمان، بتمكين أبناء الإمارة وتوفير فرص تعليمية نوعية تواكب تطلعاتهم وتؤهلهم للمشاركة الفاعلة في بناء مستقبل الدولة.
يواصل المستشفى الإماراتي العائم في مدينة العريش بجمهورية مصر العربية، تنفيذ برنامج "خطوة أمل" ضمن "الفارس الشهم 3" حيث تم توفير أطراف صناعية لـ21 مصاباً فلسطينياً من مبتوري الأطراف ليرتفع إجمالي عدد المستفيدين من البرنامج إلى 72 شخصاً، وذلك في إطار جهوده الإنسانية المتواصلة لدعم الأشقاء الفلسطينيين
استقبل صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي والوفد المرافق. واطلع سموه خلال اللقاء على برنامج الجاهزية الوطنية "غطاريف" ومساراته وأهدافه. كما استمع سموه إلى آراء أعضاء المجالس الشبابية وتطلعاتهم وجرى استعراض عدد من الموضوعات المتعلقة بتمكين الشباب وتأهيلهم وتنمية قدراتهم وتوسيع مشاركتهم في مختلف مجالات العمل الوطني
بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" مع أخيه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، العلاقات الأخوية ومختلف مسارات التعاون. كما استعرضا عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وتبادلا وجهات النظر بشأنها وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط. جاء ذلك خلال استقبال صاحب السمو رئيس الدولة، أخاه ملك البحرين الذي يقوم بزيارة أخوية إلى الدولة